الأربعاء. مايو 25th, 2022

كلمة رئيس الجمعية السيد سعيد المعزوزي :
من كان يظن أن جمعية ستعمل يوما ما على تقديم علامة جودة تعنى بالصحافة و الإعلام و التواصل بعد تقييم للجنة حكماء تظم ألمع أسماء الإعلام و الصحافة و التواصل، بالإضافة إلى أنها بصدد إطلاق مشاريع عجلت ب AMAMC إلى مربع اهتمام صناع القرار و المختصين في مجال صناعة المحتوى الإعلامي و التواصلي داخل و خارج المغرب .
 
فمنذ بداية سنة 2022، مُنحت الجمعية المغربية لفنون الإعلام و التواصل ثقة الكثير، بعد سلسلة مشاورات و اتصالات جائت بعد تأسيس الجمعية و مباشرة بعد الإعلان عن إطلاقها خدمات جديدة شكلت مفاجئة بالوسط المهني المغربي، و هو ما جعلها تتلقى إشادة واسعة خصوصا بعد السبق الذي حققته عبر مشروعها الموجه بالأساس إلى الصحافة و الإعلام و التواصل و المواقع الخدماتية.

إننا نقف هنا في لحظة مفصلية ، نؤسس من خلالها مرحلة مسار لم يعتده الجسد المهني المغربي ألا و هو مفهوم التقييم و التكوين عن بعد بالمغرب .

ففي الوقت الذي غاب فيه مفهوم التقييم بالمغرب، و حيث اشتغل المهتمون بإطار الصحافة و الإعلام و التواصل تأسيسا للأرضية و تأثيثا للبيت الداخلي بحزمة من القوانين و الإجراءات التي جعلت المسار يأخد وجهته الصحيحة .

جاء دورنا، نحن الجمعية المغربية لفنون الإعلام و التواصل، لنطلق حزمة خدماتية ستجعل المغرب وجهة على المستوى القاري و العربي بعد إعلاننا عن أول براند إعلامي مغربي قاري عربي يخرج من رحم جمعية تنطلق بمشاريع إعلامية خدماتية جديرة بالإهتمام .

إن جمعية AMAMC ، و عبر 2 أهداف في صيغة مشاريع من أصل 18 عشر هدف ، يمثل كل منهم قاطرة لخدمة جانب جديد في مسار الصحافة و الإعلام و التواصل بالمغرب ، نكون بذلك جمعية مغربية ” عارفة آش كا تدير مند البداية ” .

لقد جئنا لنعزز المشهد المهني كقوة إقتراحية بنيت من تراكم مهني دولي دام لأزيد من 15 عشرة سنة خارج الوطن ، لنشكل بذلك قنطرة خدمة الوطن و المساهمة في تنمية مستدامة تخدم قيم الإنسان و التعايش الكوني المشترك ، نشارك و ننسق مع الهيآت الحكومية و الغير الحكومية و المجالس و النقابات و الفديراليات و الكنفدراليات و كل الهيآت التي تهتم بالمهنية الصحفية و الإعلامية و التواصلية.

كما يسعدني بشكل خاص أن أفعل كل ما بوسعي بناء على ثقة كل من دعمنا ووقف بجانبنا بعزيمة ثابتة، لأن من يؤمنون بمشروعنا يؤكدون الثقة التي تقع في صميم ما نقوم به.
 
لقد انطلقت الجمعية و هي متأكدة أن التحديات كثيرة، و لقد وضعنا خطة و تصورا لتدبير الطموحات و الأزمات على حد سواء، لكنها ليست القصة الكاملة – ففي الواقع ، أننا فقط نكتب أول سطر في ملحمة جديدة عنوانها : ” الطريق إلى تجويد المسار الإعلامي ” خدمة للمجتمع، كما أن العبارات ليست حتى نصف القصة بل مجرد مفاتيح.
 
لهذا لا أستطيع أن أشكر جميع من وقفوا بجانبنا في هذه الجمعية بأسمائهم و صفاتهم و مهامهم، لأننا جميعًا في هذا البلد مدينون إليه بخدمته بعزيمة و جهد كبير.

الرئيس المؤسس حامل مشروع MEDIA EVALUATION الأول مغربيا و أفريقيا و عربيا عن المكتب التنفيدي للجمعية و كل المتعاونين.

تعرف على أول علامة جودة إعلامية أطلقت بالمغرب…التفاصيل

One thought on “ماذا تريد AMAMC و ماذا نريد عبرها ؟ ” سؤال التأسيس و جواب التأثيث… “”
  1. هذا هو المشار الفعلي للاعلام الهادف والخلاق،والذي ينبني على خمة الحقل الاعلامي وتوسيع افاقه،حتما سيحالفكم التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.