آخر نشاط

البيان الختامي الرسمي لمنتدى فنون الإعلام و التواصل الدورة الثالثة

يوم الأحد 01 يونيو 2025 بقاعة باحنيني بالرباط

بشراكة مع وزارة الشباب و الثقافة و التواصل – قطاع التواصل – و الجمعية المغربية لفنون الإعلام و التواصل ” و تحت شعار الإعلام و التواصل الرقمي و توظيف الذكاء الاصطناعي “

محور الندوة: مهنية الإعلام و التواصل، أي استحقاقات بتوظيف الذكاء الاصطناعي ؟

شهدت قاعة با حنيني بالرباط ، فعاليات منتدى فنون الإعلام و التواصل في دورته الثالثة، حيث عرفت الدورة حضور نخبة إعلامية مهمة، وذلك انطلاقا من الساعة 13:30 في اليوم ذاته إلى غاية الساعة 18:35 مساء.

و افتتح الدورة الأستاذ مصطفى النعانعي ، مديرا للدورة حيث ألقى كلمة ترحيبية بالسادة و السيدات المشاركين و المشاركات و ضيوف شرف المنتدى. 

و تمت دعوة أزيد من 150 مشارك حضر في أعمال الدورة أكثر من 92 منهم حسب ما تم تسجيله في لائحة الحضور، حيث حضر أساتذة يمثلون قطاع الصحافة و الإعلام و المجالس العليا و إعلاميين و هيآة أكاديمية و شخصيات سياسية ، فضلاً عن حضور فعاليات من المجتمع المدني …

وعلى مدى ساعة و نصف عمل متوازية ناقش المنتدى عرض نتائج و حصيلة الأداء الإعلامي المتعلق بالمعالجات الإعلامية المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، كما تم عرض ربورتاج مؤسساتي تحت عنوان ” الإعلام و الذكاء الإصطناعي أي استحقاقات ؟ ” ، الذي أعدته مؤسسة INT MEDIA CONSULTING المتخصصة في صناعة المحتوى الإعلامي للأفراد و المؤسسات و الهيآة ، بهدف تقريب المشاركين حول هدف و أسس تنزيل فلسفة المنتدى على أرضية النقاش.        

واستعرض المنتدى ثلاث أوراق عمل ناقشها أساتذة كبار حضروا خصيصا للمشاركة و إغناء النقاش، حيث ركز المنتدى الثالث على قضية تناول الذكاء الاصطناعي من طرف الإعلام الرسمي و الخاص و المؤثرين عبر التواصل الإجتماعي و فئة مجتمعية متنوعة .

و أدار النقاش الأستاذ عبد الغني جبار إعلامي بالقناة التلفزية الأولى، حيث ساهم بشكل كبير في فتح محاور مهمة تفرع عنها أسئلة و تفاعل الحضور.

كما قدمت فقرات المنتدى المنشطة الإعلامية نعيمة أم نادين و التي ساهمت بدورها وبشكل فاعل و كبير و مؤثر في تقديم فقرات و محاور الدورة في مشهد متميز و ناجح.

و تميزت الدورة بمشاركة الإعلامي جامع كلحسن عن القناة التلفزية الثانية 2M، و الذي عرض تجربته الإعلامية حيث ناقش الجوانب الأخلاقية في تناول حق الصورة في أي توظيف متعلق بالذكاء الاصطناعي ، مشيرا إلى أن ارتباط الذكاء الاصطناعي بالإعلام قد أصبح  مجالا يحظى بأهمية بالغة لدى الدول و المجتمعات، و بالتالي فقد انصب اهتمام الجميع بشکل بارز على مزيد من البحث و التطوير.

و في مشاركة الأستاذ محمد اشماعو محامي بهيأة المحاماة بالرباط، فقد تحدث عن المقاربة الإعلامية الدولية و العربية و المغربية عبر بعدها الحقوقي و التشريعي، حيث شرح مفاصل تطور الإعلام المغربي كما نقل الحضور إلى عوالم الفصول القانونية و التشريع المتعلق بالصحافة و الإعلام .

و في مشاركة الأستاذ حسن خرجوج ” أستاذ متخصص في التقنية و الهجمات السيبرانية “، فقد أسهب في مداخلته حول مخاطر الذكاء الاصطناعي و منافعه على المجتمع ، مؤكدا أنه أصبح لزاما فتح نقاش سنوي يساهم في إيجاد إضافات نوعية تخدم مسار الإعلام المتعلق بالذكاء الاصطناعي.

كما نبه إلى ضرورة التفكير بعمق في كيفية الارتقاء بمعالجة المعطيات المتعلقة بالمحتوى الإعلامي الذي ينهل من الذكاء الاصطناعي ، موضحا أن كثير من فئات المجتمع لا يعرفون أشياء كثيرة عن توظيف الذكاء الاصطناعي في الحياة العامة و الخاصة.

و شهد المنتدى تكريم ضيوف شرف ، حيث تم تكريم السيدة رشيدة فضيل و السيدة نادية افتيتة و الصحفي أشرف بلمودن حيث حضي بتكريم من نوع خاص تمثل في منحه علامة الجودة الإعلامية ME22   ” MEDIA EVALUATION” إلى جانب تكريم مدير الدورة الأستاذ مصطفى النعانعي و الطفلة رمسياء المعزوزي ، التي كانت محور الكلمة الختامية لرئيس المنتدى و الذي أشار فيها أن فلسفة تنزيل محاول الدورة و الذي كان من بُنيّات أفكار الطفلة .

وشهدت الجلسة الختامية للمنتدى توجيه السيد سعيد المعزوزي رئيسا للدورة كلمة ختامية قال فيها :

السادة و السيدات ممثلين مختلف السلطات ، السيد ممثل وزارة الشباب و الثافة و التواصل ، أيها الحضور الكريم،

أتوجه باسم إدارة المنتدى بتوجيه الشكر الخالص إلى الطفلة رميساء التي ألهمت صناع فلسفة الدورة الثالثة لمنتدى فنون الإعلام و التواصل .

فمن مفاجئات القدر و نحن في خضم اشتغال إدارة الدورة في عملية البحث عن محور السنة التي ناقشه الأساتذة الكرام، حيث يعكف المنتدى أن يعرض نقاشا مستفيضا حول انشغالات المجتمع حول قضية ترتبط بالضرورة و الأساس بالإعلام و التواصل، فقد شاركت الطفلة رميساء التي لم يتجاوز عمرها الست سنوات في نقاش المرحلة القبلي الذي يؤسس لهذه الدورة.

و قد جاءت مداخلة الطفلة ، حينما تم تداول سؤال المرحلة ” آش غادي نديرو في أشغال الدورة الثالثة لسنة 2025 ” … !

ليعم الصمت في مداخل أفئدة المساهمين معنا في التفكير و التخطيط ، من هنا جاء دور شباب الغد ” الطفلة رميساء ” معبرة بكل صدق بل بيقين و بهدوء و بعبارات غير مهرولة قائلة بمخارج حروف متلعثمة لكنها واضحة تماما :

” سوف أسئل الذكاء الاصطناعي حول ما تريدون و غادي يجاوبني بالزربة آش نديرو …”

هذه الجملة يمكن للحضور الكريم أن يجعلها عنوان منعطف المرحلة التي نتجه إليه جميعا في تعاملنا مع الإعلام و الذكاء الاصطناعي اللذان يدوران في فلكنا جميعا بل و يؤسس لذهنية الطفل المغربي .

أيها السادة و السيدات ، المشاركون و الحضور الكريم ،

إنه لمن دواعي المحبة و الاعتزاز أن اتوجه إليكم بجزيل الشكر لمساهمتكم في اختتام أشغال الدورة حيث أغتنم الفرصة لأنادي الطفلة رميساء للصعود للمنصة لنصفق عليها بحرارة…

 ووجه رئيس الدورة السيد سعيد المعزوزي، رسالة شكر إلى جميع الفاعلين الذين ساهموا في انجاز هذا العمل بنجاح ، كما لم يتم الإعلان عن الدورة الرابعة بشكل رسمي في أفق السنة المقبلة 2026 .

وإيمانا من المشاركين بالدور الذي لعبه المنتدى في دورته الثالثة، حيث فتح نقاشه السنوي حول حصيلة الإعلام و التواصل المتعلق بالذكاء الاصطناعي، فقد أوصى المنتدى بالاتي:

  1. التأكيد على مزيد من البحث و التطوير الإعلامي خصوصا و أننا مقبلون على حقبة ذكاء اصطناعي إعلامي مغربي المزاج و الثقافة .
  2. العمل على إيجاد إضافات نوعية تخدم مسار التناول الإعلامي في توظيف الصورة و الصوت عبر الذكاء الاصطناعي من الجوان الخاص و العام .
  3. فتح حوار إعلامي جاد للتعريف الدقيق بسلبيات و إيجابيات الذكاء الاصطناعي المتعلق بالإعلام و التواصل.
  4. ضرورة إنزال تشريع مغربي يؤطر التناول الشخصي للذكاء الاصطناعي المتعلق بالشق التواصلي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى